في بيانٍ مهيبٍ اتشح بالحزن والعزة، نعى حرس الثورة الإسلامية سماحة قائد الثورة الإسلامية والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، معلنًا استشهاده في شهر رمضان المبارك، ومؤكدًا أن دمه سيبقى منارةً لطريق المقاومة والثبات.
واعتبر أن القائد الراحل ارتقى إلى جوار ربه شهيدًا في سبيل الله، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالجهاد والقيادة والصبر في مواجهة التحديات والمؤامرات. وأكد الحرس الثوري أن الأمة الإسلامية فقدت قائدًا ربانيًا فريدًا في طهارة الروح وقوة الإيمان وحسن التدبير.
وشدد البيان على أن استشهاد الإمام خامنئي يمثل وسام عزٍّ للأمة الإيرانية، ودليلًا على حقانية نهج الثورة الإسلامية، مؤكدًا أن مسيرته لن تتوقف، وأن مبادئه ستظل حاضرة في وجدان الشعب الإيراني وأحرار العالم.
واتهم البيان كلًا من الولايات المتحدة و"إسرائيل" بالوقوف وراء الجريمة الإرهابية، معتبرًا أن هذا العمل لن يثني إيران عن مواصلة طريقها، بل سيزيدها تماسكًا وصلابة.
وأكد الحرس الثوري أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، إلى جانب قوات التعبئة الشعبية (البسيج)، ستواصل الدفاع عن الوطن وصون مبادئ الثورة، متعهدًا بأن يد العدالة والانتقام ستطال المسؤولين عن العملية.
واختُتم البيان بدعوة الشعب الإيراني إلى التكاتف والوحدة، والمشاركة الفاعلة في ساحات الدفاع الوطني، لإظهار التلاحم الشعبي والوفاء لنهج القائد الشهيد، والتأكيد أن إيران ستبقى عصيةً على الكسر، ماضيةً في دربها بثباتٍ وعزة.

