حذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم، من تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكداً أن الوضع الحالي يشكل تحدياً كبيراً للعالم. وقال المتحدث إن الهجمات على إيران والرد الإيراني يعكسان تهديداً جدياً للأمن والسلم الإقليميين، داعياً إلى ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات قبل فوات الأوان.
وأضاف أن الحلول العسكرية لن تحل الأزمة، بل ستؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل أكبر، مشيراً إلى أن الإجراءات العسكرية فقط ستزيد من تعقيد الوضع في المنطقة. كما أكد أن مجلس الأمن سيعقد اجتماعاً طارئاً الليلة لبحث تطورات الأوضاع، وأن هناك وقتاً ضيقاً لدعم الجهود الدبلوماسية.
وأعرب المتحدث عن أمله في أن يطالب مجلس الأمن بوقف الاقتتال والبحث عن طرق سلمية لإنهاء النزاع، مشيراً إلى أن الأخبار الإيجابية التي وردت من جنيف الأسبوع الماضي تفتح الباب أمام حلول دبلوماسية.
وفي ختام تصريحاته، شدد على أهمية أن تعمل دول المنطقة على تشجيع الأطراف المعنية للعودة إلى الحوار والبحث عن حلول سلمية للأزمة الراهنة.

