تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء في غرق مئات خيام النازحين، خاصة في منطقة مواصي خان يونس.
وأعلن الدفاع المدني إنقاذ عدد من العائلات بعد تلقي نداءات استغاثة نتيجة شدة الرياح وتجمع مياه الأمطار داخل الخيام.
وبدورها، أكدت بلدية غزة تلقيها عشرات البلاغات عن غرق خيام في مناطق متعددة، مع استمرار فرق الطوارئ في متابعة الأوضاع الميدانية.
وأعلن الناطق الإعلامي باسم بلدية غزة، حسني مهنا، تلقي العشرات من نداءات الاستغاثة إثر غرق مئات الخيام في مناطق عدة جراء المنخفض الجوي، مشيرا إلى إنّ الاحتلال يواصل حصاره الخانق على القطاع، ويمنع دخول آليات ومعدات الإنقاذ.
وتسببت كميات الأمطار الكبيرة أيضًا بتسرب المياه إلى داخل خيام النازحين، في ظل أوضاع إنسانية صعبة ونقص حاد في الإمكانات لمواجهة الظروف الجوية.
وتتأثر فلسطين، منذ أمس الإثنين، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة، وأمطار متفرقة على معظم المناطق.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، تعرض قطاع غزة لسلسلة منخفضات جوية فاقمت من معاناة النازحين بالقطاع مع اشتداد الرياح، نتيجة انهيار منازل متصدعة تحت تأثير الأمطار والرياح، إلى جانب حالات وفاة في صفوف الأطفال وكبار السن بسبب البرد القارس وانعدام وسائل التدفئة، في ظل اضطرار عائلات كاملة للمبيت في العراء أو داخل خيام بالية أو بيوت آيلة للسقوط.
ويواجه النازحون في القطاع برد الشتاء القارس والأمطار داخل خيام متهالكة، في ظل ظروف إنسانية مأساوية، جرّاء آثار حرب الإبادة واستمرار الحصار، وتنصّل الاحتلال من بنود الإيواء وإعادة الإعمار في اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

