قتل 5 أشخاص الليلة الماضية وفجر وصباح اليوم الخميس، في جرائم إطلاق نار وقعت في البلدات الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وقبل هذه الجرائم بساعات، قتل رجل في بلدة الفريديس جراء جريمة إطلاق نار وقعت مساء الأربعاء، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام الحالي إلى 42 قتيلا.
وفي ساعات الصباح الباكر، قتل الشاب فريد أبو مبارك (20 عاما) في العشرينات من عمره من بلدة شقيب السلام في النقب، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وفجر اليوم، عثر في مدينة رهط على الشاب مختار أبو مديغم (22 عاما)، نجل رئيس بلدية رهط السابق، مقتولا رميا بالرصاص داخل مركبته.
وبعد ساعات قليلة، وقعت جريمة قتل أخرى في بلدة يركا، حيث أطلق الرصاص على رجل في الأربعينيات من عمره، وأقرت طواقم الإسعاف وفاته في المكان.
وأعلن لاحقا عن مقتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش رميا بالرصاص وبدم بارد أثناء توجهه إلى عمله، في جريمة أثارت موجة من الصدمة والغضب في يركا.
وفي مدينة اللد، بلغ عن مقتل حسين صالح أبو رقيق (60 عاما) من عمره رميا بالرصاص.
وتشهد جرائم القتل تصاعدا في المجتمع العربي بالداخل المحتل، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال الإسرائيلي وتواطئها مع عصابات الجريمة المنظمة.
حيث قتل منذ مطلع العام الجاري، 42 مواطنا عربيا، بينهم 12 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين الفلسطينيين العرب داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 48.

