قُتلت سيدة تبلغ من العمر (40 عاما) وهي أم لطفل، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة اللد، داخل الأراضي المحتلة عام 1948، منتصف الليلة، ليصل بذلك عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل منذوبدء العام الجاري إلى 66، بينهم 4 نساء.
وبالجريمة التي ارتُكبت في اللد، ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في الداخل، منذ مطلع آذار/ مارس الجاري، إلى 12 ضحية، ومنذ مطلع العام الجاري إلى 66 ضحية، من بينهم 65 ضحية من 33 مدينة وقرية، وضحية من الضفة الغربية المحتلة، قتل في الناصرة.
ومن بين الضحايا، أربع نساء، وثلاثة برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلية، و3 فتيان دون عمر 18 عاما، في حين لا تشمل الإحصائية مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في البلدات الفلسطينية في الداخل، وسط مطالبات متزايدة لسلطات الاحتلال باتخاذ خطوات لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح.
وخلال الأسبوع الماضي، عمّ إضراب مختلف البلدات العربية، في أراضينا المحتلة عام 1948، باستثناء غرف الطوارئ، كما ساد إضراب شامل في عرابة البطوف، وذلك في أعقاب "التصاعد الخطير" لموجة العنف والجريمة.
كما شهدت الأشهر الأخيرة احتجاجات وتحركات شعبية تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة، وسط اتهامات لشرطة الاحتلال بالتقصير في مواجهة الظاهرة.

