أدان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بأشد العبارات قيام قوات الاحتلال باختطاف مواطن لبناني من منزله في بلدة الهبارية، معتبراً أن هذا الاعتداء يشكّل خرقاً واضحاً لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.
وأكد سلام أن الحكومة اللبنانية تتعامل مع الحادثة بوصفها اعتداءً مباشراً على السيادة اللبنانية وعلى أمن المواطنين، مشدداً على أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد الاستقرار الهش على الحدود الجنوبية.
وفي هذا السياق، أعلن سلام أنه كلّف وزير الخارجية بالتحرك الفوري ومتابعة تفاصيل الاعتداء مع الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية، بهدف الضغط للإفراج عن المواطن المختطف ومحاسبة المسؤولين عن هذا الخرق.
وتعكس هذه الحادثة حجم التوتر القائم على الحدود الجنوبية، وتعيد إبراز هشاشة التفاهمات الميدانية في ظل تصاعد الانتهاكات وتبدّل المعادلات الأمنية في المنطقة.

