شدّد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه خلال زيارته إلى بيروت على أهمية دعم المؤسسات العسكرية اللبنانية قبل انتهاء مهمة قوات «اليونيفيل»، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز قدرات الجيش لضمان الاستقرار على المدى الطويل.
وقال الوزير إن تفادي أي تصعيد في المنطقة بات أمراً ملحّاً، داعياً مختلف الأطراف في لبنان إلى التعامل بمسؤولية مع التطورات الإقليمية. وأضاف أن على لبنان تفادي أي اضطرابات خارجية قد تهدد أمنه الداخلي.
ولفت إلى أن منع انزلاق لبنان إلى الحرب يشكّل أولوية دولية، موضحاً أن باريس تعمل بالتنسيق مع واشنطن على مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان ومتابعة تنفيذ بنوده.
وأشار الوزير إلى أن محادثاته في بيروت تناولت أيضاً أهمية حصر السلاح بيد الدولة، إضافة إلى بحث ملف إعادة الإعمار في المناطق المتضررة، مؤكداً استعداد بلاده للمساهمة في أي جهد دولي يهدف إلى دعم لبنان واستعادة مؤسساته لعافيتها.

