أدلى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بتصريحات حادة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، تناول فيهما تطورات الحرب في إيران، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول دقة بعض المعلومات المتداولة ميدانياً.
وزعم هيغسيث أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع كيان الاحتلال، تنفذ عمليات عسكرية واسعة داخل إيران، مدعياً أن القوات الجوية الأمريكية و"الإسرائيلية" استهدفت أكثر من ألف هدف يومياً. كما قال إن الدفاعات الجوية الإيرانية والقوة البحرية لم تعد قادرة على العمل"/، وأن منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية تتعرض للتدمير بشكل متواصل.
وفي تصريحات اعتبرها مراقبون جزءاً من الحرب الإعلامية، ادعى الوزير الأمريكي أن القيادة الإيرانية تعيش حالة يأس وتختبئ تحت الأرض، مضيفاً أن القدرات العسكرية الإيرانية انهارت، وأن واشنطن ستواصل عملياتها بدون رحمة للأعداء.
كما زعم هيغسيث أن المرشد الإيراني أصيب بجروح، مشيراً إلى أن ظهوره الأخير كان عبر بيان مكتوب، وهي معلومات لم تؤكدها أي مصادر مستقلة حتى الآن.
وتطرق الوزير الأمريكي إلى الوضع في مضيق هرمز، متهماً إيران بأنها تتعامل مع المضيق كرهينة منذ عقود، مؤكداً أن بلاده تعمل على ضمان استمرار تدفق الطاقة عبره، وأن جميع الخيارات مطروحة لمنع أي تهديد لحركة الملاحة الدولية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى تدمير الصناعات الدفاعية الإيرانية ومنع طهران من تطوير الصواريخ الباليستية أو امتلاك قدرات نووية، مؤكداً أن قرار وتيرة العمليات العسكرية سيحدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما أشار إلى أن واشنطن تستخدم تقنيات متقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، في عملياتها العسكرية، مضيفاً أن اليوم قد يشهد أعلى مستوى من الضربات ضد أهداف داخل إيران.
وفيما يتعلق بسقوط ضحايا مدنيين، نفى الوزير الأمريكي استهداف المدنيين، مشيراً إلى أن تحقيقات جارية حول حادثة استهداف مدرسة في مدينة ميناب جنوبي إيران.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، بينما يشكك محللون في بعض الأرقام والتفاصيل التي أعلنها المسؤول الأمريكي، معتبرين أنها قد تكون جزءاً من الحرب النفسية والإعلامية المصاحبة

