شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أنّ الشعب الإيراني اختار طريق المقاومة بدل التسليم، مؤكداً أنّ طهران لن تقبل بأي إملاءات أو شروط مسبقة في مسارها الدبلوماسي.
وخلال زيارة إلى مرقد الإمام الخميني في طهران، قال عراقجي إنّ القوات المسلحة الإيرانية تصدّت بقوة للعدوان الأميركي "الإسرائيلي" الأخير، مشيراً إلى أنّ هذا الصمود أجبر الأعداء على القبول بالهدنة.
وأوضح وزير الخارجية أنّ ما شهدته إيران في 18 و19 كانون الثاني/يناير يمثّل استكمالاً للعدوان الأميركي "الإسرائيلي" على البلاد، لافتاً إلى أنّ طهران ماضية في الدفاع عن سيادتها بالتوازي مع استمرارها في العمل الدبلوماسي.
وأكد عراقجي أنّ نتائج مقاومة الشعب الإيراني ستظهر قريباً في الساحة الدبلوماسية، مشيراً إلى أنّ المرحلة المقبلة ستكشف عن تحولات تعكس ثبات الإيرانيين وتمسّكهم بحقوقهم.

