أكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي أن المشاركة الواسعة للشعب الإيراني في الفعاليات الوطنية الأخيرة شكّلت رسالة قوية للأعداء، وأدخلت اليأس في نفوس كل من راهن على إضعاف البلاد أو دفعها نحو التراجع.
وقال السيد خامنئي إن الشعب الإيراني رفع رأس البلاد عالياً، مشيراً إلى أن الجماهير، وكعادتها، قدّمت دعماً واضحاً للجمهورية الإسلامية وأثبتت حضورها في الساحة. وأضاف أن هذه المشاركة الواسعة خيّبت آمال الأعداء الذين كانوا يأملون في استسلام الشعب الإيراني ويخططون لذلك.
وشدد المرشد الأعلى على أن هذا الحضور الشعبي سيزيد من اقتدار البلاد واستقلالها ويعزز مكانتها، داعياً في الوقت نفسه إلى الحفاظ على الانسجام الوطني باعتباره واجباً على الجميع.
وأشار السيد خامنئي إلى أن الشعب نزل إلى الشوارع وردد شعاراً واحداً وكلمة واحدة، معتبراً أن هذا التوحد يحمل قيمة كبيرة في مواجهة الضغوط الخارجية. وأكد أن الإيرانيين أثبتوا أنهم موجودون في الساحة، وأظهروا هويتهم الحقيقية للأعداء.
ويعكس هذا الخطاب محاولة رسم ملامح مرحلة سياسية أكثر تماسكا داخلياً، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والدولية المحيطة بإيران.

