حذّر مدير مجمع ناصر الطبي في خانيونس، د. عاطف الحوت، من التداعيات الخطيرة لاستمرار تأخير سفر المرضى والجرحى من قطاع غزة، مؤكداً أن هذا التأخير يمثل حكماً بالإعدام بحق الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات طبية عاجلة خارج القطاع.
وقال د. الحوت إن الاحتلال اعتمد خمسة أسماء فقط من أصل 27 مريضاً وجريحاً تضمّهم القائمة التي رفعتها الجهات الطبية في غزة، رغم خطورة أوضاع العديد من الحالات التي لا تحتمل الانتظار.
وأوضح أن حالة من الضبابية وعدم الوضوح تسيطر على ملف سفر المرضى والجرحى خلال الأيام الأخيرة، على خلاف ما كان يجري في المرات السابقة، حيث كانت الآليات أكثر وضوحاً وتنسيقاً.
وأشار إلى أن استمرار هذا التعطيل يفاقم معاناة المرضى، ويهدد بفقدان المزيد من الأرواح، في ظل الانهيار المتواصل للمنظومة الصحية في القطاع ونقص الإمكانات اللازمة لعلاج الإصابات المعقدة.
ويأتي هذا المشهد ليعكس اتساع الفجوة بين الاحتياجات الطبية الملحّة للجرحى والمرضى، وبين القيود المفروضة على حركتهم، ما يجعل الوقت عاملاً حاسماً تتساقط معه فرص النجاة واحدة تلو الأخرى.

