حذّر مدير عام مجمع الشفاء الطبي في غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، من كارثة صحية متفاقمة تهدد حياة آلاف المرضى في القطاع، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال الأدوية والمعدات الطبية الأساسية.
وقال أبو سلمية إن عدد المبتورين في غزة تجاوز 5,000 حالة، بينهم نحو 2,000 طفل بحاجة ماسة إلى أطراف صناعية، في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في الإمكانيات العلاجية والتأهيلية. وأضاف أن هناك أكثر من 22 ألف مريض بحاجة للعلاج خارج غزة، دون أي استجابة دولية تُذكر لتسهيل خروجهم.
وأشار إلى أن نسبة وفيات الأطفال الخدج ارتفعت إلى 35% نتيجة نقص الرعاية الطبية والأدوية الأساسية، مؤكدًا تسجيل 6 حالات وفاة داخل مجمع الشفاء بسبب نفاد الأدوية ومنع إدخالها من قبل الاحتلال.
وأوضح أبو سلمية أن المساعدات الطبية التي وصلت إلى القطاع لا تتجاوز 10% من الاحتياج الفعلي، مشددًا على أن ما يحتاجه القطاع هو معدات جراحية وأدوية طوارئ، وليس مواد ترفيهية أو غير ذات أولوية.
وفي ختام تصريحاته، دعا مدير مجمع الشفاء المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والضغط من أجل إدخال المعدات الطبية والأدوية وحليب الأطفال، لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية في غزة، التي تقف على حافة الانهيار.

