كشف مكتب إعلام الأسرى عن استمرار تدهور الأوضاع داخل عزل سجن جانوت، حيث يتعرض الأسرى لسلسلة من الإجراءات القمعية التي وصفها المكتب بأنها جزء من سياسة تنكيل ممنهجة تنفذها إدارة السجون بحقهم منذ أسابيع.
ووفقًا للمكتب، فإن الأسرى في العزل يواجهون إهانات متواصلة ومعاملة قاسية، في ظل تشديد غير مسبوق على ظروف احتجازهم. وأشار إلى أن إدارة السجن تمارس سياسة تجويع واضحة، انعكست بشكل مباشر على صحة الأسرى وقدرتهم على تحمل ظروف العزل القاسية.
كما يعاني الأسرى من برد شديد داخل الزنازين، حيث لا توفر لهم الإدارة سوى بدلة سجن رقيقة مع سترة واحدة وحرام واحد فقط، ما يجعلهم عرضة للمرض في ظل غياب أي وسائل تدفئة أو مستلزمات إضافية.
وأكد المكتب أن إدارة سجن جانوت تواصل تقييد حقوق الأسرى بشكل مزاجي، إذ تحرمهم من “الفورة” لفترات طويلة، وقد لا تسمح لهم بالخروج إلى ساحة السجن سوى مرة واحدة في الأسبوع، في مخالفة واضحة للحد الأدنى من الحقوق التي يكفلها القانون الدولي.
ويحذر مكتب إعلام الأسرى من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني داخل السجن، مطالبًا المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

