أفاد مكتب إعلام الأسرى بارتفاع وتيرة الشكاوى الواردة من الأسرى المرضى داخل سجن ريمون (جانوت)، في ظل الإهمال الطبي المتعمد وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية اللازمة.
ووفقاً للمكتب، يعاني الأسرى من آلام حادة وأمراض مزمنة دون أي استجابة من إدارة السجن، إذ تُهمل طلبات التوجّه إلى العيادة، فيما تُجرى بعض الفحوصات دون إبلاغ الأسرى بنتائجها أو متابعة حالتهم الصحية.
وأشار الأسرى إلى تفاقم معاناتهم مع آلام المعدة، الانتفاخات، الإسهال المتكرر، وآلام المفاصل، في ظل غياب التشخيص الدقيق والعلاج المناسب. كما اشتكوا من قلة الطعام وسوء جودته وعدم ملاءمته للمرضى، الأمر الذي أدى إلى تراجع أوزان عدد منهم وتدهور أوضاعهم الصحية.
وحمل مكتب إعلام الأسرى إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا الإهمال، مطالباً بضرورة تدخل عاجل من الجهات الحقوقية والإنسانية للضغط من أجل توفير العلاج وضمان الحد الأدنى من الرعاية الصحية للأسرى.

