نقل التلفزيون الإيراني عن الحرس الثوري الإسلامي بيانًا رسميًا بمناسبة استشهاد أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، وعدد من مجاهدي المقاومة الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الحدث الجلل يمثل دليلًا ساطعًا على انتصار نهج المقاومة وهزيمة الاحتلال في الميدان.
وقالت قيادة الحرس الثوري إن استشهاد أبو عبيدة وأفراد من عائلته وأربعة من رفاقه المجاهدين يكشف عن الوجه الحقيقي للظلم والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ويعكس في الوقت ذاته صلابة المقاومة وازدهارها رغم التضحيات.
وأضاف البيان أن صوت أبو عبيدة، الذي مثّل لسنوات رواية المقاومة الدقيقة والشفافة، أربك منظومة الاحتلال الإعلامية وأفشل محاولاتها في طمس الحقائق وتشويه صورة النضال الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذا الصوت سيبقى حاضرًا في الوجدان المقاوم، وأن دماء الشهداء ستنبت نصرًا جديدًا.
وأكد الحرس الثوري أن الترابط الوثيق بين العمل الميداني والخطاب الإعلامي المقاوم، بقيادة ضباط الحرب الناعمة في جبهة المقاومة، ساهم في ترسيخ خطاب المقاومة عالميًا، ولفت إلى تنامي موجات التضامن مع القضية الفلسطينية في أوساط الشعوب الأوروبية والأمريكية، ما يعكس اتساع دائرة الوعي بمظلومية الشعب الفلسطيني.
وذكرت القيادة أن استشهاد أبو عبيدة لن يكون نهاية الطريق، بل محطة جديدة في مسار التحرير، مشددة على أن الحرس الثوري سيواصل دعم المقاومة حتى إزالة الاحتلال عن كامل الأرض الفلسطينية، وتحرير القدس الشريف من براثن الغاصبين.
وأشارت في، ختام البيان، إلى أن دماء الشهداء، وعلى رأسهم شهداء المقاومة الإسلامية الفلسطينية، ستبقى منارة تهدي الأحرار في معركتهم ضد الظلم، وأن المستقبل، كما كان دومًا، للمقاومة.

