كشف الحرس الثوري الإيراني عن مواصفات الصواريخ التي استخدمها في الضربات الصاروخية الأخيرة، مؤكداً أن المنظومات المستخدمة تنتمي إلى فئة الصواريخ الباليستية المتوسطة المدى ذات القدرة العالية على المناورة والدقة.
وأوضح الحرس الثوري أن الصواريخ التي شاركت في العملية شملت طرازات "قدر" و"عماد" المزودة برؤوس حربية يتراوح وزنها بين 700 كيلوغرام وطن واحد، إلى جانب الصاروخ الأحدث "خيبر شكن".
ويُعد صاروخ "خيبر شكن" من أبرز الصواريخ التي دخلت الخدمة خلال السنوات الأخيرة، إذ يبلغ مداه 1450 كيلومتراً، ويتمتع بقدرة عالية على المناورة حتى لحظة إصابة الهدف، ما يمنحه قدرة أكبر على تجاوز أنظمة الاعتراض.
وبحسب الحرس الثوري، فقد سجّل "خيبر شكن" أعلى معدل إصابة خلال الموجات السابقة من العمليات، الأمر الذي عزّز الاعتماد عليه في الضربة الأخيرة.
وأشار البيان إلى أن ضعف أنظمة الرادار والدفاع الجوي لدى القوات الأميركية – "الإسرائيلية" في مواجهة هذا النوع من الصواريخ يجعل عملية اعتراضها أكثر صعوبة، ما يتيح لها إصابة أهدافها بدقة أعلى.

