قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن ما أوردته وسائل إعلام صهيونية بشأن توجه حكومة الاحتلال لإلغاء تراخيص عمل عشرات المؤسسات الإغاثية الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة يشكّل تصعيدًا خطيرًا واستخفافًا فاضحًا بالمجتمع الدولي ومنظومة العمل الإنساني.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي، أن هذه الخطوة تأتي في سياق سعي الاحتلال لتسييس العمل الإغاثي وتحويله إلى أداة ابتزاز ضد الشعب الفلسطيني الذي يعاني من كارثة إنسانية متفاقمة بفعل سياسات الاحتلال، لا سيما في قطاع غزة.
وأكدت حماس أن هذا التوجه يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويعكس إصرار الاحتلال على استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح للتجويع وإدامة المعاناة، مشيرة إلى أن هذه السياسة تكشف عن نوايا الاحتلال في خنق الشعب الفلسطيني وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية.
ولفتت الحركة إلى أن المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، مطالب بالتحرك العاجل والفاعل لإدانة هذا السلوك الإجرامي، والضغط على حكومة الاحتلال ومجرم الحرب نتنياهو للتراجع عن هذه السياسة الخطيرة.
وذكرت حماس في ختام بيانها أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتحويل معاناته إلى ورقة مساومة، وأن المقاومة ستبقى حاضرة في الدفاع عن حقوقه وكرامته، حتى كسر الحصار وتحقيق الحرية والكرامة.

