قال رئيس بلدية دير البلح نزار عياش إن معظم مخيمات النازحين في المدينة تحولت إلى مناطق طينية بفعل الأمطار، وسط عجز البلدية عن تقديم المساعدة في ظل انعدام الإمكانيات والآليات.
وأوضح عياش أن الخيام المهترئة لا تصمد أمام الأمطار والرياح، خاصة وأن المخيمات أقيمت في مناطق منخفضة تتجمع فيها المياه، ما يزيد من معاناة السكان.
وأشار إلى أن نحو 127 ألف نازح في دير البلح يواجهون ظروفًا كارثية دون توفر أي بدائل، فيما تقف البلدية عاجزة أمام هذا الواقع. وأضاف أن تشغيل الآليات يحتاج إلى نحو 3 آلاف لتر سولار يوميًا، بينما لا يصل للبلدية سوى 800 لتر أو أقل، مع وجود نقص حاد في المركبات والمعدات.
الأوضاع في دير البلح تكشف عن مأساة إنسانية متفاقمة، حيث تتداخل قسوة الطبيعة مع غياب الموارد، لتترك عشرات الآلاف من النازحين في مواجهة مصير مفتوح على الكارثة، دون أن تلوح في الأفق أي حلول عملية.

