قال وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس إن رؤيته للمرحلة المقبلة في قطاع غزة تتضمن إقامة نوى استيطانية في شمال القطاع عندما يحين الوقت المناسب
وأضاف أن هذه الرؤية تنسجم مع ما وصفه بخطة ترمب التي تنص على نزع سلاح حركة حماس وتدمير الأنفاق مشددًا على أنه في حال عدم تحقق هذه البنود فإن الاحتلال سيتولى تنفيذها بنفسه
وذكر كاتس أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة وفقًا لوجهة نظر الاحتلال يجب أن تبدأ فقط بعد الانتهاء من عملية نزع سلاح حماس بشكل كامل
وأشار إلى أن أي ترتيبات مستقبلية في القطاع يجب أن تضمن عدم عودة ما وصفه بـ"التهديد الأمني" من قبل الفصائل الفلسطينية
ولفت إلى أن الاحتلال لن يقبل بوجود كيان مسلح على حدود مستوطنيه وأنه سيواصل العمل لضمان ما سماه "أمن سكان الجنوب"
ويأتي هذا التصعيد في التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية في القطاع وتزايد الضغوط الدولية لوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية شاملة

