شهدت ساحة بئر إنزران بمدينة الدار البيضاء، مساء الأحد، وقفة احتجاجية دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع وذلك بمناسبة مرور خمس سنوات على توقيع اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني، حيث عبّر المتظاهرون عن رفضهم القاطع لكل أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي، مؤكدين أن استمرار العلاقات مع الاحتلال يمثل خيانة لدماء الشهداء وتنكراً لحقوق الشعب الفلسطيني، كما رفعوا شعارات قوية تندد بالتطبيع وتؤكد دعمهم الثابت للقضية الفلسطينية.
الكلمة الختامية للوقفة أبرزت المخاطر المتعددة للتطبيع على المغرب، إذ حذرت من تداعياته السياسية التي تهدد استقلال القرار الوطني، ومن آثاره الاقتصادية التي تخدم مصالح خارجية على حساب السيادة الوطنية، ومن انعكاساته الثقافية والقيمية التي تمس الهوية المجتمعية، فضلاً عن مخاطره الأمنية والاجتماعية التي تثير القلق بشأن مستقبل الاستقرار الداخلي.
وفي ختام الوقفة، أكد المشاركون عزمهم مواصلة النضال السلمي والتعبئة الشعبية لإسقاط التطبيع، داعين مختلف القوى الحية إلى توحيد الصفوف دفاعاً عن كرامة الأمة ومجدداً التأكيد على أن فلسطين ستظل قضية وطنية وإنسانية لا تسقط بالتقادم

