Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

تصاعد المواجهات والاقتحامات في الضفة والقدس المحتلتين

اقتحام.jpeg
فلسطين اليوم - الضفة الغربية

تشهد مدن وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ ساعات الليل حالة من التوتر المتصاعد، إذ اندلعت مواجهات عنيفة في أكثر من موقع بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، فيما استخدمت الأخيرة الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت بكثافة، الأمر الذي أسفر عن إصابات واعتقالات وتخريب للممتلكات.  

في محافظة نابلس، اندلعت المواجهات في قرية أودلا جنوب شرق المدينة، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الإضاءة في سماء القرية بشكل كثيف، ثم اعتقلت شابًا واستولت على مركبة خلال اقتحامها، وهو ما زاد من حدة الغضب الشعبي هناك. وفي المقابل، لم يقتصر المشهد على نابلس، بل امتد إلى رام الله، حيث شهدت قرية النبي صالح شمال غرب المدينة مواجهات تخللها إطلاق قنابل الغاز، بينما تصاعدت الأحداث في قرية المغير شمال شرق رام الله مع استخدام الاحتلال للرصاص الحي، في وقت واصلت قواته اقتحام القرية وأغلقت مدخل رأس كركر غرب المدينة، فيما هاجم المستوطنون مركبات الفلسطينيين عند جسر يبرود شمال شرقي رام الله، ما أضاف بعدًا آخر من الاعتداءات المنظمة.  

أما في القدس المحتلة، فقد أصيب شاب برصاص الاحتلال قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال المدينة، وفق ما أفاد الهلال الأحمر، بينما أطلقت القوات قنابل الإضاءة في أجواء بلدة حزما شمال شرق القدس، في مشهد يعكس استمرار سياسة الترهيب الميداني. وفي مدينة قلقيلية، اندلعت مواجهات واسعة أطلق خلالها الاحتلال قنابل الغاز بكثافة، واعتقل شابين، كما أصيب شاب آخر بقنبلة صوت بشكل مباشر خلال قمع الفلسطينيين، وهو ما زاد من حالة الاحتقان في المدينة.  

وفي الخليل، اقتحمت حافلات المستوطنين مدينة حلحول شمال المحافظة لأداء طقوس تلمودية، الأمر الذي فجّر مواجهات عنيفة أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، بالتوازي مع مداهمة منازل في قرية الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل، ما يعكس اتساع رقعة الاستهداف. ولم يكن المشهد بعيدًا عن طوباس، حيث اقتحمت قوات الاحتلال قرية تياسير شرق المدينة، لتكتمل بذلك صورة التصعيد الميداني في مختلف المحافظات.  

إن هذا التزامن بين المواجهات والاقتحامات والاعتداءات الاستيطانية يعكس تصعيدًا متسارعًا يهدد بمزيد من الانفجار في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تتداخل الاعتقالات مع الإصابات، وتتصاعد الاعتداءات الميدانية مع الطقوس الاستيطانية، في مشهد يكرّس واقعًا من القمع والعنف المنظم ضد الفلسطينيين.