يعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، جلسة الإحاطة الشهرية المفتوحة حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
ومن المتوقع أن يقدم الإحاطة، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط راميز الأكبروف.
وسيعقد مجلس الأمن بعد الانتهاء من الإحاطة المفتوحة، كعادته مشاورات مغلقة خاصة، بما ورد في الإحاطة، وبشأن الخطوات المقبلة التي يمكن للمجلس اتخاذها، أو التوصية بها.
والإثنين الماضي، صوّت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار أمريكي يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة التي تتضمن نشر قوة دولية ومسارا نحو إقامة دولة فلسطينية.
وصوّت 13 عضوا في المجلس لصالح النص الذي وصفه السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بأنه "تاريخي وبناء"، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت لكن لم تستخدم أي منهما حق النقض.
وكانت الولايات المتحدة أطلقت الأسبوع الماضي مفاوضات داخل مجلس الأمن حول نص القرار، في محاولة لدعم خطة ترامب وتهيئة الظروف لنشر قوة دولية في غزة وتعزيز مسار السلام.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر، لا تزال قوات الاحتلال تواصل قصفها قصفها الجوي والمدفعي ما أسفر عن مئات الشهداء، إضافة إلى عمليات نسف المنازل شرق القطاع.
وخلفت حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال، ودمار أكثر من 90% من مباني القطاع.

