Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"بقائي": محتوى قرار مجلس المحافظين يعقد المشكلة

بقائي.jpg

صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية اسماعيل بقائي، "إن محتوى القرار المعادي لإيران الذي أصدره مجلس المحافظين يُعد وصمة عارٍ على جبين من أعدّه ودعمه، لأنه لا يتعارض فقط مع لوائح مجلس الأمن الدولي والإجراءات السابقة للوكالة الدولية للطاقة النووية، بل إنه حتى لم يتضمن أدنى إشارة إلى جوهر المشكلة واصل نشأتها؛ إلا وهي جريمة الكيان الصهيوني وأمريكا في مهاجمة المنشآت النووية السلمية الإيرانية" .

وأضاف بقائي" شهدنا للأسف استمرار الجرائم والإبادة الجماعية في فلسطين المحتلة. في اليوم الماضي فقط، استشهد 24 شخصًا بريئًا في غزة خلال هجمات الكيان الصهيوني وأصيب ما يقرب من 100 شخص" .

وأكد بقائي: ما نشهده في غزة هو استمرارٌ للإبادة الجماعية التي بدأت قبل عامين في غزة وما زالت مستمرة. كما أن مسؤولية الدول الضامنة لوقف إطلاق النار ثقيلةٌ للغاية، ومن الواضح أن ادعاءاتها بإجبار الكيان الصهيوني على الوفاء بالتزاماته ليست جادة، وأن الكيان يواصل جرائمه متمتعًا بحصانة تامة.

وأردف "إن التقارير التي نُشرت في مختلف وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية حول استخدام الكيان الصهيوني لأسلحة محظورة، بما في ذلك القنابل العنقودية الخطيرة والقاتلة في جنوب لبنان، تُشير إلى أن هذا الكيان لا يعرف حدودًا في أفعاله غير القانونية".

وتابع: "كما أن الأخبار التي نُشرت عن سرقة الكيان الصهيوني لجثث أسرى فلسطينيين قد عززت جرائم هذا الكيان وأثبتت ذلك. تُقدم هذه السلسلة من الأحداث صورةً واضحةً لاستمرار انتهاكات الكيان الصهيوني المنظمة والواسعة النطاق للقانون الدولي".

وطالب بقائي بتحرك عاجل من قبل المجتمع الدولي أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، وأن تجاهل هذه العملية قد يكون له عواقب لا يمكن إصلاحها.

وفيما يتعلق بالقضية النووية والقرار الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال بقائي " هذا القرار يتعارض مع الإجراءات واللوائح المنظمة لعمل الوكالة، ويتعارض مع الإجراءات المتعارف عليها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" .

وتابع "بدلًا من أن يُسهم في حل المشكلة، يُزيدها تعقيدًا. إنه تدخل واضح في عمل الوكالة، وسيُقوّض استقلاليتها في العمل بشكل أكبر. لم تكن هناك نية حسنة في تصميم هذا القرار وتقديمه" .

معبراً أن مضمون هذا القرار وصمة عار على جبين مصمميه ومؤسسيه. لأنه ليس فقط، كما ذكرت، يتعارض مع لوائح مجلس الأمن الدولي والإجراءات السابقة للوكالة، بل إنه أيضاً لا يشير حتى إلى أدنى إشارة إلى أصل وجذر هذه المشكلة، وهي جريمة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في مهاجمة المنشآت النووية السلمية الإيرانية.