Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

مؤكدة أن المقاومة "حق مشروع"

"الجهاد": نرفض قرار مجلس الأمن لما يشكّله من وصاية دولية على قطاع غزة

الجهاد الاسلامي.jpg
فلسطين اليوم

رفضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قرار مجلس الأمن الدولي والذي اعُتمد الليلة الماضية وحمل رقم 2803؛ لما يشكله من وصاية دولية على قطاع غزة وفصله عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي بيان صادر عن الحركة بخصوص القرار، قالت الجهاد: "نرفض القرار الأمريكي الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية، لما يشكّله من وصاية دولية على قطاع غزة، وهو أمر ترفضه كل مكونات شعبنا وقواه، نظراً إلى أنه يهدف إلى تحقيق أهداف لم يتمكن الاحتلال من إنجازها عبر حروبه المتكررة"

وأشارت الجهاد إلى الأخطر ما في هذا القرار، أنه "يفصل القطاع عن باقي الأراضي الفلسطينية، ويفرض وقائع جديدة تناقض ثوابت شعبنا وتصادر حقه في تقرير مصيره، وعلى رأسها حقه في مقاومة الاحتلال الذي تجيزه كل الشرائع والأعراف والقوانين".

وأكدت الحركة في بيانها إن "حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة هو حقّ كفله القانون الدولي، ويشكل سلاح المقاومة ضمانةً لهذا الحق، مشددة أن "أي تكليف لقوة دولية بمهام تشمل نزع سلاح المقاومة يحوّلها من طرف محايد إلى شريك في تنفيذ أجندة الاحتلال".

وتابعت: إن "المساعدات الإنسانية وإغاثة المتضررين وفتح المعابر أمام القطاع المحاصر هو "واجب إنساني"؛ وإننا ندين تحويلها إلى أداة للضغط السياسي أو الابتزاز".

وقالت الجهاد الإسلامي: إن "فرض هيئة حكم أمريكية بمستوى دولي على جزء من شعبنا دون رضاه أو موافقته هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني".

ولفتت إلى أن القرار، أغفل "معالجة الجوانب الأساسية للعدالة، متجاهلاً محاسبة مجرمي الحرب، وتحميل الاحتلال مسؤولية جرائمه المستمرة بحق شعبنا"، كما تجاهل ضرورة رفع الحصار الجائر وإعادة وصل قطاع غزة بالأراضي المحتلة، ما يعكس دعماً لأجندة تهدف إلى تمزيق الجغرافيا الفلسطينية وتخدم أجندات الضم والتهجير التي ينتهجها الاحتلال.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أكدت أن "القرار يفرض آلية وصاية دولية على قطاع غزة وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله".

والليلة، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالأغلبية المشروع الأمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، حيث صوت 13 عضوا بالمجلس وفي جلسة عامة، تأييدا للمشروع، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

كما رحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 سبتمبر/ أيلول 2025، وفق ما ذكره موقع “الأمم المتحدة”.