أصيب فلسطيني ثانٍ برصاص الاحتلال، الليلة الماضية، بقرية برقين، غربي مدينة جنين، بعد ساعات من إصابة آخر ببيت فوريك شرقي نابلس، في وقت تواصل قوات الاحتلال حملة اقتحامات طالت مدينة طوباس ومنطقة الفارعة وبلدة عقابا وبلدتي قباطية والكفير في الضفة الغربية.
وذكرت مصادر إعلامية أن قوات الاحتلال اعتقلت شابًا خلال اقتحام المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت برقين وانتشرت في شوارعها، ولاحقت عدداً من الشبان وأطلقت الرصاص باتجاههم، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي.
وأضافت أن جنود الاحتلال احتجزوا المصاب، ومنعوا طواقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر من نقله، حيث لم تعرف طبيعة الإصابة، ليعلن الهلال الأحمر في وقت لاحق أنه نقل المصاب إلى المستشفى، مبينا أنه مصاب بالفخذ.
وفي بيان سابق قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه تعاملت مع إصابة شاب (18 عامًا) برصاص جيش الاحتلال في بلدة بيت فوريك، ونُقل إلى المستشفى.
وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل صوتية خلال اقتحام مخيم بلاطة شرقي نابلس في الضفة.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال نفذت حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام بيت ريما شمال رام الله، كما اقتحمت بلدة سبسطية شمال غربي نابلس.
وأفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال عقب اقتحامها بلدة عقابا شمال طوباس في الضفة الغربية، إلى جانب اقتحامها بلدة اليامون غرب جنين في الضفة الغربية
وبالتزامن مع ذلك، أصيب، العشرات من أهالي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للقرية.
وأفادت مصادر من القرية، أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز السام بكثافة تجاه منازل المواطنين في مختلف أنحاء القرية، كما أصابوا عددا من مركبات المواطنين بأضرار، بعد إطلاق قنابل الصوت والغاز تجاهها مباشرة خلال تحركها داخل القرية، فيما منع جنود الاحتلال الدخول والخروج من وإلى القرية لأكثر من ثلاث ساعات، ونصبوا حاجزين على مدخليها، الشرقي والشمالي، مع اطلاق قنابل الإنارة في أجواء القرية.
وقبيل ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الفارعة جنوب طوباس.
وأفادت مصادر محلية أن سيارات الاحتلال العسكرية اقتحمت مخيم الفارعة وداهمت محلا تجاريا وعددا من منازل المواطنين، كما انتشرت قوات من المشاة داخله.
كما انتشرت آليات الاحتلال في محيط مخيم الفارعة، قبل أن تخرج من المخيم دون أن يبلغ عن اعتقالات.

