نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقطعًا مصورًا تحت عنوان "هذا هو المشهد الحقيقي"، يكشف جانبًا من المواجهة الأمنية المعقدة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية خلال عمليات استخراج جثامين الأسرى في قطاع غزة.
وأوضحت القسّام أن الاحتلال قام بمراقبة عمليات استخراج جثث قتلاه عبر الطيران المسيّر، مضيفة أن العدو أدرج مواقع احتجاز الجثث ضمن بنك أهدافه، قبل أن يستهدفها لاحقًا خلال موجات القصف التي تلت وقف إطلاق النار، في محاولة لإخفاء آثار خسائره.
وفي إطار الرد على هذا التصعيد، كشفت القسّام عن اعتماد المقاومة لأساليب أمنية خداعية خلال عمليات استخراج الجثث، بهدف تضليل الاحتلال وحرمانه من المعلومات الدقيقة. وأشارت إلى أن أحد المقاطع التي بثها الاحتلال، ويظهر فيه ما زُعم أنه عملية انتشال جثة، كان في الحقيقة جزءًا من عملية تضليل أمني نفذها جهاز أمن المقاومة، وانطلت على العدو الذي حاول استغلالها لتشويه صورة المقاومة.
وأكدت القسّام أن أخلاقيات المقاومة الفلسطينية، المستندة إلى تعاليم الدين الإسلامي في التعامل مع الأسرى وجثامين القتلى، لا يمكن أن تُفهم في سياق العقلية الإجرامية التي تحكم سلوك الاحتلال، ووصفتها بأنها عقلية نازية ومصّاصة للدماء.

