يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة العاشر من الشهر الجاري.
فقد استشهد مواطنان صباح اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي بأن طواقم الإسعاف نقلت شهيدين بعد استهدافهما برصاص قناصة الاحتلال خلال محاولتهما تفقد المنازل في شارع الشعف شرق المدينة.
ويأتي هذا الاعتداء رغم إعلان الاحتلال عودته للالتزام بوقف إطلاق النار مساء أمس بعد أن اخترق الاتفاق بشن غارات عنيفة قتل خلالها 45 مواطنًا في أرجاء القطاع.
ووفق مصادر طبية فقد وصل أمس إلى مجمع الشفاء الطبي في غزة 4 شهداء، ومستشفى العودة 24 شهيدا ومستشفى الأقصى 12 شهيدا في وسط القطاع، مستشفى ناصر في خانيونس 5 شهداء.
من بين الشهداء المهندس الصحفي أحمد مطير، الذي يعمل لدى شركة فلسطين للإنتاج الإعلامي.
والليلة الماضية كشف المكتب الإعلامي الحكومي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت منذ الإعلان عن وقف الحرب على قطاع غزة، 80 خرقًا موثقًا، أسفرت عن استشهاد 97 فلسطينيا وإصابة أكثر من 230 آخرين بجروح متفاوتة، بينها 21 خرقًا سُجلت أمس الأحد وحده.
وأوضح المكتب في بيان له أن هذه الخروقات شملت عمليات إطلاق نار مباشر على المدنيين، وقصفًا متعمدًا لمناطق سكنية، وتنفيذ أحزمة نارية، إلى جانب اعتقالات ميدانية في عدد من المناطق، مؤكدا هذه الممارسات تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال، وإصراره على التصعيد الميداني، في انتهاكٍ واضح لقرار وقف الحرب ولقواعد القانون الدولي الإنساني.
وفي السياق، أفادت مصادر فلسطينية، بوجود مباحثات مكثفة تهدف إلى وضع آلية ملزمة لمعالجة أي خروقات مستقبلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك عقب التصعيد الذي شهده القطاع أمس الأحد.
وأكدت المصادر أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ مجددا بعد جهود دبلوماسية مكثفة قادها الوسطاء خلال الساعات الماضية.
وبدورها، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر أن المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيؤكد خلال محادثاته في إسرائيل ومع الوسطاء أن اتفاق إنهاء الحرب لا يزال ساريا وملزما لجميع الأطراف.

