في أعقاب الاعتداء الذي شنّته القوات البحرية التابعة للاحتلال على أسطول الصمود أثناء إبحاره في المياه الدولية نحو قطاع غزة، شهدت عدة مدن تركية وإيطالية موجة تضامن شعبي واسعة، عبّرت عن الغضب من استهداف النشطاء الدوليين ومنعهم من إيصال المساعدات الإنسانية.
ففي تركيا، نظّم مواطنون وقفات جماعية في الشوارع والساحات العامة، حيث توافدوا حاملين المصاحف، مرددين آيات من القرآن الكريم وأدعية جماعية، في مشهد رمزي يجمع بين الروحانية والموقف السياسي. ورفع المشاركون لافتات تندد بالحصار المفروض على غزة، وتدعو إلى حماية المتضامنين على متن الأسطول.
وفي العاصمة الإيطالية روما، خرجت مظاهرات غاضبة شارك فيها نشطاء حقوقيون ومتضامنون مع القضية الفلسطينية، رفعوا فيها الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بالاعتداء على الأسطول، مطالبين بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاك في المياه الدولية.
أسطول الصمود يضم متضامنين من عدة دول، بينهم أطباء وحقوقيون، أبحروا في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على غزة منذ سنوات، وإيصال مساعدات طبية وغذائية بشكل مباشر. وقد تعرض الأسطول لهجوم مفاجئ من قبل زوارق الاحتلال، وسط أنباء عن اعتداءات واعتقالات.

