في خطوة وُصفت بأنها تاريخية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده رسمياً بدولة فلسطين، وذلك خلال كلمته أمام المؤتمر الدولي للتسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بتنظيم مشترك بين فرنسا والسعودية.
وقال ماكرون: منذ تموز/ يوليو الماضي تسارعت الأحداث بشكل مخيف ولذلك تقع على عاتقنا مسؤولية الحفاظ على حل الدولتين، مؤكداً أن كيان الاحتلال وفلسطين يجب أن يعيشا جنباً إلى جنب بسلام وأمان، وأضاف: وفاءً لالتزام بلادي التاريخي في الشرق الأوسط، أعلن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين.
الرئيس الفرنسي شدد على أن الاعتراف بالآخر هو السبيل لكسر دوامة الحرب والدمار، قائلاً: واجبنا جميعاً هو أن نحمي الجميع من دون استثناء، وهو واجب لا يتجزأ، مضيفاً: هناك حل، وهو الاعتراف بالآخر، بشرعيته وإنسانيته وكرامته.
وفي سياق كلمته، أشار ماكرون إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية جماعية لفشله في بناء سلام شامل وعادل في الشرق الأوسط، داعياً إلى تحقيق وعد الأمم المتحدة للشعب الفلسطيني، ومؤكداً أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب على غزة وإيقاف المجازر، وأن الوقت قد حان لتحقيق السلام.
وقد قوبل إعلان الرئيس الفرنسي بالتصفيق الحار من المشاركين في المؤتمر، في لحظة اعتُبرت منعطفاً سياسياً مهماً في مسار الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وسط دعوات متزايدة لتفعيل حل الدولتين وإنهاء الاحتلال.

