تحتضن مدينة نيويورك الأميركية، على هامش الدورة الـ 8 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤتمراً دولياً مهماً للنظر في مستقبل حل الدولتين، وسط تصاعد الزخم السياسي العالمي تجاه الاعتراف بدولة فلسطين.
ويترأس المؤتمر كل من المملكة العربية السعودية وفرنسا، في خطوة تعكس تنسيقاً دبلوماسياً متقدماً، حيث تستعد باريس إلى جانب عشر دول أخرى للإعلان رسمياً عن اعترافها بالدولة الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية.
ويأتي هذا التحرك في وقت يبحث فيه قادة العالم داخل الجمعية العامة عن حلول للتحديات الدولية الراهنة، وعلى رأسها تعزيز السلام والأمن، وتحقيق التنمية المستدامة، وسط دعوات متزايدة لإصلاح المنظومة الدولية وضمان العدالة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال.
هذا المؤتمر يُعد من أبرز الفعاليات السياسية التي قد تعيد تشكيل المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة في المواقف الأوروبية والعربية، والضغط الشعبي المتزايد لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة.

