أعلنت فرنسا، خلال اجتماع في الأمم المتحدة، عزمها الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، بالتنسيق مع عشر دول أخرى، في خطوة سياسية لافتة تأتي في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية.
وفي مقابلة مع قناة "سي أن أن" الأمريكية، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن "الفلسطينيين يريدون وطناً، ويجب أن يُمنحوا أفقاً سياسياً"، مؤكداً أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل جزءاً من رؤية أوسع لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وبالتزامن مع هذا الإعلان، رفعت بلدية سان دوني في العاصمة باريس العلم الفلسطيني، تعبيراً عن دعمها للموقف الرسمي الفرنسي، في مشهد رمزي يعكس تنامي التضامن الشعبي والمؤسساتي مع القضية الفلسطينية.
ويُتوقع أن يرتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 147 من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، ما يعكس تحولاً متزايداً في المواقف الدولية تجاه القضية، وسط دعوات متصاعدة لوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

