رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، بإعلان رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال شهر سبتمبر المُقبل.
وأكد طه في بيان له، أن هذه الخطوة تُعد امتثالاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ودَعماً تاريخياً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
وشدد على أن الاعتراف بدولة فلسطين هو واجب سياسي وقانوني وأخلاقي، ويشكل أساسا لتحقيق السلام ويساهم في حماية وتنفيذ حلّ الدولتين، مجددا دعوته للدول التي لم تعترف بدولة فلسطين الى المبادرة بذلك، ودعم عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة.
وأمس الثلاثاء، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: إن "بريطانيا مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر"، وذلك جراء الغضب الشعبي المتزايد إزاء صور الأطفال الذين يتضورون جوعا في غزة.
وتأتي تصريحات ستارمر بعد يوم من محادثاته في اسكتلندا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال إنه "لا يمانع" اعتراف بريطانيا بدولة فلسطينية على الرغم من أن واشنطن ، أقرب حلفاء "إسرائيل"، دأبت على رفض ذلك.
وفي حال اتخاذها القرار، ستكون بريطانيا ثاني قوة غربية دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي تقدم على هذه الخطوة بعد أن أعلنت فرنسا الأسبوع الماضي عن نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية.

