فضّت شرطة الاحتلال مساء اليوم مظاهرة سلمية نظّمها نشطاء فلسطينيون في مدينة شفا عمرو داخل أراضي 48، دعمًا لغزة وتنديدًا بالعدوان المستمر. وأسفر التدخل الأمني عن اعتقال أحد المشاركين، وسط استنكار واسع من الحضور.
وشارك في المظاهرة نحو 150 شخصًا من أبناء المدينة ومحيطها، بينهم نشطاء سياسيون وأطباء وفنانون، رافعين شعارات تطالب بوقف العدوان وتدعو إلى العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.
ورغم حصول المنظمين على تصريح رسمي بعد جهود قانونية، تدخلت قوات الشرطة لتفريق المتظاهرين، متذرعةً بالإخلال بالنظام العام، واعتقلت ناشطًا فلسطينيًا لم تُكشف هويته بعد.
وقالت الطبيبة شهد بشارة، إحدى المشاركات في الفعالية، إن المجتمع الفلسطيني داخل الخط الأخضر يتعرض لقمع ممنهج منذ بداية الحرب، ويُمنع من التعبير عن تضامنه مع غزة، حتى عبر منشورات شخصية على مواقع التواصل.
من جهته، وثّق مركز مساواة الحقوقي عشرات حالات الاعتقال والاستدعاء بحق نشطاء فلسطينيين في الداخل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، على خلفية مشاركتهم في مظاهرات أو نشرهم محتوى تضامني مع غزة.

