أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن الاعتراف بالواقع في قطاع غزة، وكشف جرائم الاحتلال ضد الإنسانية هو "أول خطوة نحو عالم عادل".
وأوضح فيدان - خلال مؤتمر بمعهد العلاقات الدولية بالعاصمة الإيطالية روما - أن غزة ستكون على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأنها "تمثل اختبارا للمجتمع الدولي للتمييز بين الصواب والخطأ".
وأضاف "لا داعي للمراوغة، "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية في غزة، وسيكون دعم إيطاليا الصريح أكثر أهمية من أي وقت مضى".
وأكد أنه من الواضح أن الكيان يسعى إلى مزيد من الأراضي على الأمد البعيد، وأنه لم يتخل عن هذا الهدف أبدا.
وذكر فيدان، أن هناك احتمالا لحدوث تغيير كبير في تحديد أهداف الأمن في منطقة الخليج "من الواضح الآن أنه عندما يتعلق الأمر ب"إسرائيل"، حتى الولايات المتحدة لن تتمكن من ضمان الأمن، لأن سياسات الاحتلال تُستثنى من الأهداف العامة للولايات المتحدة. وهذا يثير خوفًا كبيرًا في دول الخليج".
وشدّد على ضرورة الضغط على "تل أبيب" وخططها في سوريا، مؤكدا أن الكيان يريد أن يرى جيرانه منقسمين ومشتتين وضعفاء، ولا يريد أن يرى دولا في وضع اقتصادي أو سياسي جيد.
وتابع فيدان "يجب على القادة السياسيين 'الإسرائيليين" المستقبليين أن يدركوا أن مستقبل "إسرائيل" والعرب في المنطقة يجب أن يُبنى على الرخاء والشرف والأمن المتبادل".
وأردف "لا يمكن أن يكون عدم الاستقرار وانعدام الأمن لدى الآخرين رخاءً وأمنًا لكم. هذه المعادلة غير صحيحة. يجب علينا تغييرها".
كما أكد المسؤول التركي أن العواصف الجيوسياسية التي تواجهها القارة الأوروبية اليوم يمكن تفاديها بحضور تركيا إلى طاولة الاتحاد.
يُشار إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يرتكب، بدعم أميركي، إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفا و756 شهيدا، و164 ألفا و59 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 413 فلسطينيا، منهم 143 طفلا

