تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على طولكرم، من خلال مداهمة المباني والشقق السكنية، وشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت المنازل محيط مسجد القسام في الحي الجنوبي بالمدينة، وأجرت عمليات تفتيش وتخريب، وأخضعت المواطنين للتحقيق، إضافة إلى تحويل عدد من المباني إلى ثكنات عسكرية ومنها عمارة تعود لعائلة السلمان.
هذا، وداهمت قوة أخرى المنازل في منطقة جبل السيد بضاحية ذنابة شرق المدينة، واعتقلت العشرات من المواطنين، واقتادتهم مشيا على الأقدام في طابور طويل باتجاه شارع نابلس نحو حارة السلام، حيث قامت باستجوابهم واحتجازهم قبل الإفراج عنهم في وقت لاحق.
كما نشرت قوات الاحتلال آلياتها وفرق المشاة في شارع نابلس المحاذي لمخيم طولكرم، وفي محيط مسجد المرابطين في الحي الغربي، وفي ضاحية عزبة الجراد، وسط حملة تمشيط وتفتيش واسعة، ومداهمة منازل المواطنين وتفتيش وعرقلة الحركة في تلك المناطق.
وفي سياق متصل، هدمت جرافات الاحتلال عدداً من البيوت البلاستيكية الزراعية في ضاحية ذنابة، خاصة القريبة من مخيم طولكرم، وأغلقت جزءاً من شارع نابلس في محيط دوار الشهيد سيف أبو لبدة قرب المدخل الغربي لمخيم نور شمس، بالمكعبات الإسمنتية.
ويستمر هذا التصعيد العسكري في ظل العدوان المتواصل على مدينة طولكرم ومخيميها "طولكرم ونور شمس"، لليوم الـ229 على التوالي، من اقتحامات يومية وإجراءات مشددة تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.

