Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

المقاومة توقع قوة مليشيا تابعة للاحتلال الإسرائيلي في كمين شرق خان يونس

استهداف متعاملين مع الاحتلال بقوة رادع.jpg

وقع عدد من أفراد الميليشيات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي في كمين محكم نفذته المقاومة شرق خان يونس، بعد محاولة تلك العناصر التسلل باتجاه المدينة، أدى إلى قتلى بين صفوفهم .

ووفق المعلومات فقد دوّى إطلاق نار كثيف في المنطقة أعقبه — بعد نحو نصف ساعة — استهداف مباشر لجيب كانت تستقله المجموعة بقذيفة مضادة للدروع، ما أدى إلى تدمير الجيب ومقتل من بداخله، وشوهدت النيران تشتعل فيه.

وفي تفاصيل العملية حسبما نشرتها قوة “رادع”، وفق تفاصيل أولية، أن مجموعة من المقاومين تصدت لمجموعات العملاء التابعة للاحتلال الإسرائيلي في خانيونس صباح اليوم، وقد حاولت المليشيات التسلل لوسط مدينة خانيونس لتنفيذ مهام ومحاولة استدراج الأهالي.

وقد رصدت المقاومة هذه القوة العميلة، فاندلعت اشتباكات عنيفة مستهدفة مركبة للعملاء بقذيفة، حيث اشتعلت النيران ببالمركبة وفشلوا في تنفيذ أي مهمة.

وقد تدخل طيران الاحتلال المسير وأطلق النار تجاه المقاومة لتأمين انسحاب العملاء، وقد أعلنت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة بعد الحدث: “قلنا لكم: “إسرائيل لن تحميكم.. التفاصيل لاحقاً”.

وأكد مسؤول في أمن المقاومة، يوم الإثنين، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام فلسطينية، أن العملية التي تمت في منطقة دوار أبو حميد وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بتصديها لمحاولة تسلل مركبات تابعة لعصابات الاحتلال، يعد فشلاً لعملياته، وضربة لمحاولة البحث عن شرعية لهذه العصابات.

وأضاف المسؤول في أمن المقاومة، إن التصدي للعصابات العميلة اليوم، هو مؤشر فشل الاحتلال في توجيه وتحريك هذه العصابات مهما تلقت وبلغت من تدريبات وإمكانيات.

وأضاف "هذه العملية اليوم تشكل ردعاً لهم في المستقبل وستقوي الحاضنة الشعبية للمقاومة، خاصة أن المواطنين هم الذين بادروا في التصدي لهذه العصابات واتصلوا بأمن المقاومة في هذه العملية أو في غيرها من العمليات".

وعدّ أن سلوك هذه العصابات الأخير هو بمثابة انتقام، لأن هذه العصابات تعاني من مشكلة نفسية واجتماعية مع مجتمعهم وأهاليهم.

وتابع "هم ينتقمون من أنفسهم بالاعتقال والخطف والقتل والتخويف والإجرام بين المواطنين، لتحقيق ذاتهم، والاحتلال لا يتوارى عن استغلال هذه الحالة لهم".

وشدد على أن الاحتلال يحاول من خلال هذه العصابات، استفزاز المقاومة، لتظهر وبالتالي يقوم الاحتلال باستهدافها.

وحسب المسؤول، فإن هذه العصابات تقوم بما يشبه عملية الروبوت، كأداة في يد الاحتلال، الذي لا يتوارى أصلاً في قصف هذه الجماعات، إذا ما فشلت في عملية معينة لحماية جيش الاحتلال فيما يسمى "الخط الأصفر".

كما قال "هذه العصابات هي أصلاً جزء من الحرب الموجودة على غزة وسكانها، وتتحرك بتوجيه الاحتلال وتقوم بمهام غير قادر الاحتلال على مواجهتها، فيضع هؤلاء الناس في مكب النار".

ونوه إلى أن هذه العصابات تحاول كل فترة الاقتراب لغربي "الخط الأصفر"، لإرهاب الناس وتخويفهم، إلا أن الموقف الشعبي متماسك ضد هذه العصابات.

وأكد أن المواطنين يعلمون جيدًا، أن هذه أفراد هذه الجماعات، من أصحاب مخدرات وسوابق أمنية ويرفضون هذه الحالة، مبينًا أن المواطنين شكلوا حالة مجتمعية مشتركة لمواجهة هذه الحالة، ضمن حراك شعبي سيكون أقوى في مواجهة هذه العصابات.