أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف الوفد القيادي لحركة حماس أثناء وجوده في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدةً أن ما جرى هو عمل إرهابي منظم جرى برعاية أمريكية مباشرة.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي: "إنّه عدوان مزدوج يستهدف اغتيال قيادة سياسية فلسطينية وانتهاك سيادة دولة عربية شقيقة، ويعكس حالة الهستيريا التي يعيشها الكيان المارق بعد فشله الذريع في تحقيق أهدافه."
وأشارت الشعبية إلى إنّ هذا الاعتداء يكشف الطبيعة المتأصلة للكيان الصهيوني ككيان عصابات يمارس إرهاب الدولة المنظم، ويمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحدّياً سافراً للأمن القومي العربي.
كما أوضحت الجبهة ان تبجّح قادة العدو باعتبار الجريمة “رسالة إلى الشرق الأوسط”، فلا يحمل سوى الإرهاب والبلطجة، ويؤكد أن الكيان يستجدي نصراً موهوماً بالقتل والإبادة والتهجير.
وترى الجبهة، بحسب تصريحها، في هذه الجريمة عدواناً إرهابياً مزدوجاً: على المقاومة الفلسطينية من جهة، وعلى سيادة دولة قطر من جهة أخرى، بما يستوجب موقفاً عربياً موحداً وشجاعاً يردع الاحتلال ويضع حدّاً لعربدته.
ودعت الشعبية إلى خطوات عملية عاجلة تشمل تجميد عضوية الكيان في الأمم المتحدة، واستصدار قرار دولي ملزم بوقف الحرب، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ومساءلة قادة الاحتلال كمجرمي حرب، وإحالة جرائم الاحتلال إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
وتقدمت الجبهة بالعزاء إلى الأخوة في حركة حماس وقيادتها بكوكبة الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في هذا العدوان.
وأكدت الشعبية أن محاولات الاغتيال واستهداف القيادات الفلسطينية لم ولن تُضعف المقاومة، مشددة أن البلطجة لا تصنع نصراً… المقاومة وحدها تصنعه.

