نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وذراعها العسكري علي مصطفى، اليوم الخميس، القائد الميداني داوود أحمد عباس خلف، المعروف بـ أبو المجد، الذي ارتقى شهيداً إثر عملية اغتيال نفذتها قوة خاصة صهيونية وسط قطاع غزة.
وأوضحت الجبهة في بيانها أن الشهيد، البالغ من العمر 38 عاماً، استُهدف خلال محاولة اعتقاله، حيث قاوم القوة المهاجمة قبل أن يُطلق عليه الرصاص بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وُلد أبو المجد في مخيم البريج عام 1987، ونشأ في كنف أسرة فلسطينية مناضلة قدّمت العديد من الشهداء والمقاتلين في مسيرة النضال الوطني. وانخرط منذ شبابه المبكر في صفوف المقاومة، مشاركاً في العمليات الميدانية والتصدي للاجتياحات الإسرائيلية في مناطق رفح وخان يونس والوسطى، حيث عُرف بشجاعته وانضباطه العالي.
وبحسب البيان، شغل أبو المجد موقعاً قيادياً في هيئة أركان الكتائب، وتميّز بقدرته على اتخاذ القرار في اللحظات الحرجة، وسعيه الدائم لتعزيز التنسيق بين فصائل المقاومة. وقد وصفته الجبهة بأنه نموذج للمقاتل الثوري الملتزم، مؤكدة أن إرثه سيبقى حاضراً في ذاكرة رفاقه وأبناء شعبه، وأن مسيرته ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.

