Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"صوت هند رجب" فيلم يعرض لحظات حياتها الأخيرة في مهرجان "فينيسيا"

OqY7AmGpg2_1707550131.jpg
فلسطين اليوم+وكالات - فينيسيا

يُعرض فيلم "صوت هند رجب" (The Voice of Hind Rajab)، الذي يروي قصة الطفلة الفلسطينية التي قُتلت على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة عام 2024، ضمن مهرجان فينيسيا السينمائي، من بين 21 فيلماً مشاركاً في المسابقة الرسمية للمهرجان.

ففي يناير/ كانون الثاني 2024، ناشدت طفلة في السادسة من عمرها تُدعى هند رجب كانت عالقة داخل سيارة مثقوبة بالرصاص في حي تل الهوى غرب مدينة غزة من أجل إنقاذها، لكن الاتصال انقطع مع سيارة الإسعاف الأولى التي حاولت الوصول إليها. وبعد 12 يوماً، عُثر على هند، وخمسة من أفراد عائلتها، إضافة إلى مسعفين اثنين، جثثاً هامدة.

آنذاك، أحدثت القصة، وصوت هند في التسجيل الصوتي المؤلم الذي انتشر حينها صدىً واسعاً ألهم الأغاني وحركات الاحتجاج، واليوم عملت المخرجة التونسية كوثر بن هنية على تحويل القصة الإنسانية إلى فيلم سينمائي.

في فيلم «صوت هند رجب» الذي يعرض الساعات الأخيرة من حياة الطفلة، استعانت المخرجة التونسية كوثر بن هنية بالتسجيلات الصوتية الأصلية لمكالمات الاستغاثة، فيما يؤدي ممثلون أدوار المسعفين

وصرّحت بن هنية لوكالة أسوشييتد برس قائلة: "عندما تسمع صوتها تشعر بالعجز"، وهذا ما دفعها كما قالت إلى تعليق مشروع آخر كانت تجهّز له، والعمل بوتيرة أسرع من أي وقت مضى.

خطوتها الأولى كانت لقاء والدة هند، وسام حمادة، التي منحتها "بركتها" وروت لها تفاصيل عن ابنتها، من حبها للبحر إلى حلمها بأن تصبح طبيبة أسنان. ثم شرعت باختيار طاقم التمثيل، الذي ضم سجى كلّاني، معتز مليس، كلارا خوري، وأمير خليل، مؤكدة أنها أرادت أن يكون الممثلون فلسطينيين.

وقدرّت منظمة «Forensic Architecture» أن "الجيش أطلق 335 طلقة على السيارة التي أمضت فيها هند ساعات على الجوال مرعوبة، وسط زخات الرصاص، وهي تتوسل مسعفي الهلال الأحمر أن يأتوا لإنقاذها"في حين عُثر يوم 10 شباط/فبراير على جثامين هند وأفراد العائلة الآخرين في السيارة وبجانبها، وأعلن حينها الهلال الأحمر الفلسطيني العثور، ليس بعيداً عنها، على مسعفَين من طواقمه داخل سيارة الإسعاف التي لبَّت نداء هند.

وبدورها، قالت الأم وسام حمادة، في اتصال هاتفي مع «وكالة الصحافة الفرنسية» من مدينة غزة: «أتمنى أن يصل صوت غزة وتقف هذه الحرب المُدمِّرة، ويكون هذا الفيلم سبباً في إنقاذ باقي أطفال غزة»، قائلة: «هند ليست سوى حالة من بين آلاف، لماذا لم يتحرك العالم لإنقاذ باقي الأمهات والأطفال؟ لماذا لم يتحرك العالم لباقي غزة؟!».

وتابعت الأم الشابة البالغة من العمر 29 عاماً، التي تعيش مع ابنها إياد وعمره 5 أعوام، بعد أن فقدت زوجها قبل عام: «العالم بأسره تركنا نموت، نجوع، نخاف، ونُهجَّر قسراً من دون أن يحرِّك ساكناً، وهذا خذلان 

وقد حظي الفيلم بدعم نجوما مثل براد بيت، وواكين فينيكس، وجوناثان غليزر، ويتنافس على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا السنيمائي، وتم اختياره لينافس على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي، فيما لقي الفيلم نقاشًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث قالت صانعة الأفلام والصحفية ديزي جديون: "براد بيت وخواكين فينيسك وغيرهم من المخرجين الحائزين على جائزة الأوسكار أنهم يدعمون فيلم صوت هند رجب الذي يحكي الساعات الأخيرة من عمر هند البالغة من العمر ست سنوات بنيران إسرائيلية في غزة.. إنها أكثر من سينما.. إنها دعوة للعدالة".

وبدورها، كتبت شانا: "من المهم جدًا أن يرى العالم إسرائيل على حقيقتها، يقتلون الأطفال ويمارسون الإرهاب".