رحّبت حركة حماس بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، والذي دعا إلى وقفٍ فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على أن استخدام التجويع كسلاح يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وفي بيان رسمي، اعتبرت الحركة أن موقف أعضاء المجلس يعكس إدراكًا متزايدًا لحجم الكارثة الإنسانية في غزة، حيث أشار البيان الأممي إلى تفشي المجاعة وآثارها المدمرة على المدنيين، لا سيما الأطفال، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وأضافت حماس أن هذا الموقف الدولي يُعد خطوة متقدمة تُظهر إجماعًا واسعًا على إدانة جريمة الإبادة الجماعية وحرب التجويع التي يشنها الاحتلال ضد أكثر من مليوني فلسطيني في غزة.
وفي السياق ذاته، انتقدت الحركة استمرار الموقف الأمريكي الرافض للقرارات الملزمة، معتبرةً أن واشنطن شريك في الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وتتحمل مسؤولية مباشرة عن المجاعة والمجازر الجارية في غزة.
يُذكر أن بيان مجلس الأمن، الصادر في 27 أغسطس، دعا كيان الاحتلال إلى وقف فوري لتوسيع عملياتها العسكرية في غزة، وأكد أن نحو 41 ألف طفل معرضون لخطر الموت جراء سوء التغذية، مطالبًا باحترام القانون الدولي الإنساني.

