وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، بشأن العملية العسكرية في مدينة غزة بأنها اعتراف صريح بارتكاب جريمة تهجير قسري وتطهير عرقي بحق نحو مليون مدني، في ظل استخدام قوة نارية مكثفة تهدف إلى تفريغ المدينة من سكانها
وفي بيان صحفي، أكدت الحركة أن مدينة غزة تشهد منذ أيام عمليات تدمير ممنهج ومجازر متواصلة تستهدف الأحياء السكنية، في ترجمة عملية لما وصفته بخطط الاحتلال الإجرامية، مشيرة إلى أن القصف الجوي والمدفعي المكثف خلّف دمارًا واسعًا وأعدادًا متزايدة من الضحايا المدنيين.
وأضاف البيان أن الوضع الإنساني في المدينة يتدهور بشكل خطير، نتيجة الحصار المفروض واستخدام التجويع كسلاح، إلى جانب استهداف المراكز الصحية والإغاثية وتدمير البنية التحتية الحيوية، ما يفاقم من معاناة السكان ويهدد بكارثة إنسانية غير مسبوقة.
وتساءلت الحركة عن صمت المجتمع الدولي أمام جرائم الحرب التي تُرتكب علنًا بالصوت والصورة، معتبرة أن هذا الصمت يمثل فشلًا أخلاقيًا وقانونيًا في مواجهة الانتهاكات المعلنة من قبل قادة الاحتلال.
ودعت حماس جماهير الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم، إلى تكثيف التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة، وتصعيد الحراك الشعبي والقانوني لوقف العدوان، وإنهاء جريمة الإبادة والتهجير المستمرة منذ أكثر من اثنين وعشرين شهرًا.

