كشفت مصادر مطلعة أنّ كيان الاحتلال يدرس إرسال وفد رفيع المستوى إلى العاصمة القطرية الدوحة، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بهدف لقاء مسؤولين قطريين ضمن مساعٍ جديدة لاستئناف المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وبحسب المصادر، فإنّ المحادثات المرتقبة في الدوحة قد تتجاوز ملف الأسرى لتشمل بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر، ويؤدي إلى الإفراج عن جميع الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.
وتأتي هذه التحركات بعد لقاء جمع المبعوث الأميركي الخاص ستيف فيتكوف برئيس الوزراء القطري في إسبانيا نهاية الأسبوع الماضي، حيث ناقشا سبل دفع المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار وصفقة الأسرى.
في السياق ذاته، تجري اتصالات لترتيب وصول الوفد "الإسرائيلي" إلى الدوحة، بالتوازي مع محادثات يجريها قادة حركة حماس مع الوسطاء المصريين في القاهرة، في إطار جهود إقليمية ودولية متواصلة.
وتسعى أطراف عدة، من بينها الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا، إلى استغلال الوقت المتبقي قبل تنفيذ عملية عسكرية "إسرائيلية" محتملة في غزة، بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي يُفضي إلى إنهاء الحرب والإفراج عن الأسرى.

