Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الشيخ قاسم: المقاومة في لبنان بخير ولن نسمح لأحد بفرض الإملاءات علينا

الشيخ نعيم قاسم.jpg

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن المقاومة في لبنان بخير، قوية وعزيزة، ومصممة على أن يبقى لبنان قوياً عزيزاً في وجه الضغوط والتهديدات. وقال إن المشكلة ليست في السلاح بل في العدوان الذي يتكرر ويتوسع، مضيفاً أن أي حل سياسي لا يمكن أن يتحقق دون توافق، مشدداً على أن الحزب لن يسمح لأحد بفرض الإملاءات عليه مهما كانت الجهة أو الوسيط.

وأشار إلى أن الدولة اللبنانية يجب أن تبادر إلى وضع خطط فعلية لمواجهة الأخطار بدلاً من مطالبة المقاومة بنزع سلاحها، ولفت إلى أن البيان الوزاري يتحدث عن تحصين السيادة وردع المعتدين، متسائلاً عن دور الدولة الحقيقي في دفع البلاء عن لبنان. وأضاف أن التخلي عن سلاح المقاومة تلبية لطلب الاحتلال والولايات المتحدة ليس تحصيناً للسيادة، بل تخلياً عنها.

وذكر أن دعم الجيش اللبناني مشروط بتأديته وظائف داخلية، وليس لمواجهة الاحتلال، وبالتالي فإن هذا الدعم لا يرقى إلى مستوى الدعم الحقيقي. وهدد بأن الاحتلال إن ذهب نحو عدوان واسع، فإن المقاومة سترد، وصواريخها ستسقط داخل الكيان، مؤكداً أن الحسابات الميدانية لا تصب في مصلحة الاحتلال.

وشدد على أن حزب الله لا يقبل أن يكون عبداً لأي جهة تحت ذرائع الضغوط الخارجية أو التهويل السياسي، موضحاً أن الحزب غير موافق على أي اتفاق جديد، بل متمسك بالاتفاق الحالي، والمطلوب تنفيذ بنوده دون تحايل أو تحريف. وأكد أن ما طرحه المبعوث الأميركي براك لا يُعد اتفاقاً بل إملاءات تصب في مصلحة الاحتلال ولا تراعي مصالح لبنان ولا سيادته.

وفي سياق آخر، تحدث الشيخ قاسم عن القائد الشهيد الحاج رمضان، فقال إنه كان يحرص على وحدة الفصائل الفلسطينية وعلى أن يكون حزب الله على مقربة منهم. وأضاف أن الحاج رمضان رأى في طوفان الأقصى معجزة لم تحققها أي قوة مقاومة، وأن الأقصى والقدس يرفعان من يخدمهما بإخلاص. ولفت إلى أن الحاج رمضان اعتنق رؤية الإمام الخميني باعتبار الكيان الصهيوني غدة سرطانية يجب اقتلاعها، مشيراً إلى أن قادة المقاومة ينظرون إلى قضية فلسطين على أنها قضية إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية، ما يوجب على كل الأحرار في العالم الوقوف إلى جانبها.

وذكر الشيخ قاسم أن الحاج رمضان أمضى وقتاً طويلاً في مرج الزهور إلى جانب الفلسطينيين المبعدين، ما يعكس عمق التزامه بالقضية. وقال إن بناء لبنان يجب أن يستند إلى ثلاث ركائز هي التشارك والتعاون في رسم الأولويات ورفض الخضوع لأي وصاية أميركية أو دولية، مؤكداً أن مصلحة لبنان تكمن في استعادة السيادة والتحرير، بينما مصلحة الاحتلال هي في إضعاف لبنان وتفكيك عناصر القوة فيه.

وختم بالإشارة إلى أن الاحتلال انقلب على اتفاق وقف إطلاق النار وخرقه آلاف المرات، ولفت إلى أن الورقة الأميركية تضمنت بنوداً تطالب بتفكيك أسلحة نوعية وتسليم قاذفات مختلفة للدولة اللبنانية خلال ثلاثين يوماً، وهو أمر لا يمكن القبول به لأنه يستهدف المقاومة مباشرة.