اتهم عضو البرلمان الأوروبي مارك بوتنغا الاتحاد الأوروبي بالتواطؤ في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة، مؤكدًا أن الدعم الأوروبي "لإسرائيل" مستمر منذ أكثر من عامين وسط صمت دولي مثير للقلق.
وفي تصريحات لافتة، قال بوتنغا إن ما يجري في غزة جرائم ضد الإنسانية، مشددًا على أن الموقف الأوروبي لا يقتصر على التصريحات بل يتطلب خطوات عملية لوقف هذا التواطؤ. وأضاف أن هناك فارقًا كبيرًا بين ما تريده الشعوب الأوروبية وما تقوم به القيادات السياسية، مشيرًا إلى أن الشعوب باتت أكثر وعيًا وتعاطفًا مع القضية الفلسطينية، في حين تستمر الحكومات في دعمها "لإسرائيل".
وأكد بوتنغا أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات أوروبية حقيقية لوقف الانتهاكات، وأن البيانات وحدها لم تعد تكفي في ظل الواقع الدامي الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة.

