أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع عدد ضحايا المجاعة المتفاقمة في القطاع إلى 101 حالة وفاة، بينهم 80 طفل نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق معابر القطاع ومنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية.
وقالت، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن مستشفيات القطاع سجّلت 15 حالة وفاة، بينهم 4 أطفال، بسبب المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية، مؤكدة أن "المجاعة المستمرة باتت تحصد أرواح الأطفال بشكل متسارع"، في ظل عجز تام في توفير الغذاء والرعاية الصحية الأساسية.
وذكرت أن 21 طفلا تُوفوا بسبب سوء التغذية والمجاعة في مختلف مناطق قطاع غزة، خلال 72 ساعة الماضية، موضحة أن هذه الوفيات وصلت إلى مستشفيات غزة وشهداء الأقصى في مدينة دير البلح وناصر في خان يونس.
ونوّهت الوزارة إلى أنه في كل لحظة تصل حالات سوء تغذية ومجاعة للمستشفيات في غزة، ونحن مقبلون على أرقام مخيفة من الوفيات بسبب التجويع الذي يتعرض له أهالي القطاع.
كما أشارت إلى أن 900 ألف طفل في غزة يعانون من الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية، لافتة إلى أن حياة مرضى السكري والكلى مهددة بسبب سوء التغذية، ويتعرضون لنوبات شديدة جراء التجويع المستمر.
وفي أحدث حصيلة، كشفت وزارة الصحة، الإثنين، أن إجمالي عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، بلغ 59,025 شهيدًا، إلى جانب 141,142 جريحًا، بينهم آلاف النساء والأطفال.
كما لفتت إلى أن 1,021 فلسطينيًا استُشهدوا أثناء انتظارهم المساعدات في مراكز التوزيع أو على الطرقات، بفعل عمليات الاستهداف المباشر أو نتيجة الجوع والإنهاك، محذّرة من تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل غياب أي استجابة دولية فعالة.
وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة تسجيل أكثر من 600 إصابة بالحُمى الشوكية، في ظل انهيار البنية التحتية للمرافق الطبية، ونقص المياه النظيفة والتطعيمات والأدوية.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، يشنّ جيش الاحتلال وبدعم أميركي، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، خلّفت نحو 200 ألف ضحية بين شهيد وجريح، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الركام ومئات الآلاف من النازحين.

