في تطور لافت، أعلنت سلوفينيا فرض عقوبات على وزيرين في حكومة الاحتلال وهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، واعتبرتهما شخصين غير مرغوب فيهما، بسبب تصريحات نُسبت إليهما اعتُبرت تشجيعًا على الإبادة الجماعية.
وقالت وزيرة الخارجية السلوفينية إن القرار يهدف إلى الضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن الوزيرين ممنوعان من دخول الأراضي السلوفينية.
وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها على مستوى الاتحاد الأوروبي، حيث لم تسبق أي دولة أوروبية لاتخاذ إجراءات مماثلة ضد أعضاء في الحكومة الإسرائيلية.
التحرك السلوفيني يعكس تصاعد الرفض الأوروبي للتصريحات التحريضية، ويمثل إشارة سياسية إلى ضرورة إنهاء الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين، وسط دعوات دولية متزايدة لوضع حد للتصعيد في المنطقة.

