تتواصل حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة، حيث يستمر القصف الجوي والمدفعي مُوقعا مزيدا من الضحايا، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.
فقد أفادت مصادر طبية باستشهاد 16 مواطنًا منذ فجر اليوم السبت، في قصف شنه الاحتلال على مناطق متفرقة من القطاع.
وقال مراسل فلسطين اليوم إن غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في شارع جمال عبد الناصر، مقابل الجامعة الإسلامية غرب مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد أمّ وأطفالها الثلاثة، في حين استشهد يوسف الزق في قصف استهدف شقة عائلته في شارع الثورة وسط المدينة.
يذكر أن الشهيد يوسف هو أصغر أسير في العالم، وقد وُلد داخل سجون الاحتلال عام 2008، وارتبط اسمه بقصة نضال والدته الأسيرة المحررة فاطمة الزق، التي أنجبته خلف القضبان.
كما استشهدت أربع نساء استشهدن، وأُصيب 10 مواطنين آخرين، في قصف استهدف منزلًا قرب مدرسة يافا في حي التفاح شرق المدينة، وكذلك ارتقى شهيدان في قصف استهدف شقة سكنية في حي الشيخ رضوان شرق غزة.
وفي وسط القطاع، استشهدت طفلة، وأُصيب آخرون، جراء قصف طيران الاحتلال الحربي منزلًا قرب مدرسة الحساينة غرب النصيرات.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة للاحتلال قصفت خيمة تؤوي نازحين في مخيم المناصرة بدير البلح، ما أدى إلى استشهاد المواطن صهيب محمود القريناوي وزوجته وأطفاله.
كما ارتقى 5 شهداء في قصف سيارة ومحطة البركة التي تؤوي نازحين في منطقة البركة جنوب دير البلح، حيث استهدفت قوات الاحتلال المواطنين أثناء محاولتهم انتشال الشهداء في موقع القصف في منطقة البركة.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني والإسعاف جثماني شهيدين من منطقة الشيخ ناصر في خان يونس، ونُقلا إلى مجمع ناصر الطبي.
وذكر مراسل فلسطين اليوم، إن 9 شهداء ارتقوا عقب قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في محيط المستشفى الكويتي في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، جنوب القطاع.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم الجمعة إلى 48 شهيدا، منهم 10 من منتظري المساعدات.
وتشن قوات الاحتلال بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 57,823 شهيدًا، و137,887 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، ومن الشهداء 7,261 شهيدا، ومن الإصابات 25,846 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
كما بلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو/أيار الماضي، نحو 788 شهيدا وأكثر من 5199 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”.

