قالت منظمة العفو الدولية إن شهادات السكان تكشف عن "نظام قاتل" يرتكز على المساعدات العسكرية، إلى جانب التهجير القسري والقصف المتواصل، مشيرةً إلى أن الاحتلال يستخدم "تجويع المدنيين كسلاح حرب" في قطاع غزة.
وأكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن توصيل المساعدات يجب أن يتم بشكل آمن وكريم، ويكون متاحًا للجميع، داعية إلى فتح تحقيق في مقتل وإصابة فلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء عبر الآلية الحالية لتوزيع المساعدات في القطاع.
من جهته، شدد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على ضرورة رفع الحصار الذي يفرضه الاحتلال على غزة، محذرًا من أن توقف الخدمات الأساسية يهدد الفئات الأكثر هشاشة ويجعلها عرضة للعزلة والعنف. كما أوضح المكتب أن خدمات الحماية تتراجع تدريجيًا نتيجة لانعدام دخول الوقود بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال.
وفي سياق متصل، أفادت الأونروا بأن عائلات في غزة تعرضت لإطلاق نار أثناء محاولتها الحصول على كميات محدودة من الغذاء، فيما تم دهس عدد من الفلسطينيين بالشاحنات خلال عمليات التوزيع.
وطالبت منظمة العفو الدولية بوقف الدعم العسكري المقدم للاحتلال، وفرض عقوبات على مسؤوليه، والتعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية. كما دعت إلى تحرك دولي فوري للضغط من أجل رفع الحصار ووقف ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" بحق الفلسطينيين في غزة.

