جددّت القوات المسلحة الإيرانية قصفها الصاروخي، صباح اليوم الاثنين، على عدد من المناطق في عمق الكيان الإسرائيلي.
وحسب مصادر عبرية، فقد رُصد إطلاق 15 صاروخا على الأقل من إيران باتجاه فلسطين المحتلة في 4 ضربات متتالية، لافتة إلى أن هذه أطول مدة إطلاق لصفارات الإنذار منذ بدء الحرب على إيران، التي بلغت أكثر من 35 دقيقة متواصلة.
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق 4 موجات متتالية من الصواريخ الإيرانية خلال 20 دقيقة من شمال إلى جنوب كيان الاحتلال (فلسطين المحتلة).
من جانبه، توعد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، برد قوي على العدوان الأميركي الذي استهدف المنشآت النووية لبلاده.
وقال حاتمي في تصريح صحفي صباح اليوم “نقاتل اليوم من أجل النصر”، مشددا على "أن الجيش الإيراني سيدافع بكل قدراته عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها وعن النظام الإيراني”.
وقال: “في كل مرة ارتكب فيها الأميركيون جرائم تلقوا ردا حاسما وهذه المرة سيكون الأمر نفسه”، مضيفا “سنقاتل من أجل السعادة. لقد كان لدينا الكثير من الشهداء، لكننا سنقاتل بقوة وشجاعة. كونوا على ثقة من قوتنا”.
وفي وقت سابق، هدد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قائلا: "إنه لا مكان بعد اليوم للولايات المتحدة في الشرق الأوسط"، مضيفا أن “عليها أن تنتظر عواقب لا يمكن إصلاحها”.
كما حذّر ولايتي من أن القواعد التي استخدمتها القوات الأميركية لشن هجماتها “ستكون أهدافا مشروعة”.
وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهاجمة المواقع النووية الرئيسية في إيران بقنابل ضخمة خارقة للتحصينات.
ومنذ 13 حزيران/ يونيو، يشن جيش الاحتلال هجمات واسعة على إيران استهدفت منشآت نووية وعسكرية ونفطية وقادة عسكريين وعلماء نوويين في العاصمة طهران، ومنطقة تبريز غرب محافظة أذربيجان الشرقية، وأصفهان، وعدد من المحافظات الإيرانية، فيما ترد إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الجانبين.

