Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

حصار الأقصى لفرض "سيادة" الاحتلال عليه

الأقصى.jpg-dee7bb94-d5bf-4e97-b224-fa806dc6e5f1.jpg

بحجة "حالة الطوارئ والأوضاع الأمنية"، يواصل الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس على التوالي، ويمنع وصول المصلين إليه، وحتى سكان البلدة القديمة في القدس المحتلة، في ظل استمرار الهجوم الإسرائيلي على إيران.

وباتت ساحات الأقصى ومصلياته فارغة تمامًا من المصلين، بعد أن أُوصدت أبوابه كافة في وجوههم، باستثناء السماح لموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالدخول إلى المسجد.

وهذه هي المرة الأولى التي يغلق فيها الاحتلال المسجد الأقصى تعسفًا منذ جائحة "كورونا"، ما اعتبره المقدسيون تجاوزًا وخطوة خطيرة لتغيير الواقع الديني في أخطر مراحل التهويد.

وحوّل الاحتلال شوارع البلدة القديمة إلى مناطق مهجورة، بعد إغلاق مداخلها ومنع دخول المقدسيين إليها، إلا لسكانها فقط، ضمن إجراءات مشددة، تسببت بحدوث ركود تجاري، وتراجع الحركة الشرائية، بعدما أجبرت عشرات المحلات التجارية على الإغلاق، بفعل الحصار المشدد.

وفرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة على المدينة المقدسة، ولا سيما في محيط بلدتها القديمة، وأغلقت الطرق والمحال التجارية، وعززت حواحزها العسكرية في المدينة، ونصبت بوابات حديدية جديدة، من بينها بوابتان عند مداخل بلدة حزما، لتقييد حركة السكان.

ورغم الإغلاق المتواصل، إلا أن الاحتلال سمح للمستوطنين المتطرفين بإقامة طقوس دينية قرب المسجد الأقصى، كما نفخ حاخامات وجنود إسرائيليون في البوق الليلة الماضية، أسفل المسجد، عند الزاوية الشمالية‑الشرقية لساحة حائط البراق.

رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي يقول: "لا شك أن الاحتلال يستغل كل فرصة لتهويد المسجد الأقصى وتغيير الواقع الديني والقانوني فيه، سواءً من خلال إغلاقه أو منع دخول المصلين إليه والصلاة فيه".

ويتابع "نحن نعي تمامًا أن الاحتلال يسعى لإظهار سيادته وسيطرته على الأقصى، كأحد إنجازات حربه على قطاع غزة والشعب الفلسطيني، واليوم يستغل كذلك، الحرب على إيران بمنع دخول المسلمين للمسجد منذ يوم الجمعة الماضي".